قررت وزارة الخزانة الأميركية تخفيف العقوبات عن كوبا وإيران والسودان في مجال تصدير خدمات اتصالات الانترنت على غرار التراسل المباشر والبريد الالكتروني وشبكات الانترنت الاجتماعية.
وقالت الوزارة إن هذه الخطوة تهدف إلى "تمكين الأشخاص في تلك الدول من ممارسة حقهم العالمي في حرية التعبير والمعلومات بأكبر قدر ممكن".
وقال نيل ولين نائب وزير الخزانة في بيان إن رفع الحظر عن صادرات برامج وخدمات الكمبيوتر "سيسهل على المواطنين في إيران والسودان وكوبا استخدام الانترنت للاتصال يبعضهم البعض وبالعالم الخارجي".
وأضاف أن "الخطوة التي اتخذت اليوم ستمكن الإيرانيين والسودانيين والكوبيين من ممارسة حقوقهم الأساسية".
وذكرت الوزارة انه سيسمح بتصدير الخدمات المرتبطة باستخدام الانترنت والمدونات والبريد الالكتروني والتراسل الفوري والتشات وشبكات الانترنت الاجتماعية وتبادل الصور والأفلام.
وأضاف انه "في الوقت الذي نتخذ فيه هذه الخطوات، تواصل الإدارة (الأميركية) جهودها القوية لتطبيق العقوبات المفروضة حاليا والعمل مع شركائنا الدوليين على زيادة الضغوط على الحكومة الإيرانية لكي تطبق التزاماتها الدولية".
ولجأ أنصار المعارضة في إيران إلى استخدام الشبكات الاجتماعية على الانترنت على "تويتر" و"فيس بوك" و"يوتيوب" لنقل ما يحدث في البلاد أثناء التظاهرات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في جوان الماضي.
ومن ناحيتها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون "ندعم حرية التعبير" موضحة أن التدابير الجديدة ستتيح للإيرانيين خصوصا "الحصول على مصادر أخرى للأخبار بالنسبة إلى ما يجري في بلدهم".
وأضافت "سوف نواصل دعم الإيرانيين الذين يسعون إلى الالتفاف على الرقابة كي يكون بإمكانهم التواصل دون أية قيود من قبل حكومتهم".