من بين الطيور المهاجرة خارج أرض الوطن و الناجحة جدا في تمثيل تونس كأحسن ما يكون على جميع الأصعدة نجد الشاب فوزي المجبري الذي يعمل في ميدان التجارة وهو في نفس الوقت ينشط كنائب رئيس لجمعية تجمع التونسيين بلوزان . إذ يعتبر عنصرا بارزا و ناشطا فيها قصد إبراز صورة بلادنا المشرقة لدى السويسريين . فعلاوة على نجاحه على الصعيد المهني في سويسرا باعتباره رجل أعمال, ما انفك يقدم خدمات كبيرة لبلاده من خلال إسهاماته في جلب المستثمرين الاجانب للإنتصاب في تونس, إلى جانب الأنشطة الثقافية المتنوعة التى يبرمجها للجالية التونسية صحبة أعضاء الهيئة المديرة لهذه الجمعية التي يرأسها السيد محمد الحميدي, والغاية تبقى فرصة الإلتقاء في موعد واحد للتعبير عن حبهم و تعلقهم ببلدهم الأم . "التونسية" كان لها لقاء مؤخرا مع هذا الشاب الذي جاء في زيارة قصيرة إلى تونس, وعن ظروف جاليتنا في سويسرا وأهم مشاغلها أجرت معه هذا الحوار.
هل من فكرة حول جمعية تجمع التونسيين في لوزان بسويسرا ؟
هي جمعية تأسست سنة 2004 و جاءت فكرة تكوينها من منطلق تزايد أعداد الجالية التونسية في لوزان بعد أن كنا ننشط في المركز الثقافي التونسي 7 نوفمبر بسويسرا . و من الأهداف الرئيسية للجمعية هي الإحاطة و التنسيق و التواصل بين جاليتنا و بلدنا الأم .
ما هي أبرز الأنشطة التي تقدمونها للجالية ؟
في الحقيقة , الأنشطة متنوعة و متواصلة على إمتداد السنة خاصة في الأعياد الوطنية مثل: الإستقلال والشباب و الجمهورية و 7 نوفمبر, إضافة إلى أنشطة محلية مسترسلة تكون فرصة للجالية للإلتقاء في مكان واحد و نعمل دائما في دورات ثقافية و سياحية و تونسية ناجحة جدا نستقبل من خلالها أكثر من 500 تونسي و تونسية إلى جانب جاليات عربية أخرى تحضر اللقاء, و لم نسجل إلا الصدى الطيب, كما تصلنا رسائل شكر كبيرة من وزارات الداخلية و الشؤون الاجتماعية في سويسرا, يحثوننا على مواصلة النشاط لتقريب الشعوب قصد التسامح و التحابب , وهي أنشطة نقوم بها بالتنسيق مع سفارتنا بسويسرا .
كيف هي ظروف و مشاغل الجالية التونسية بسويسرا ؟
بصراحة , جاليتنا بخير و أغلب التونسيين يعملون في ميادين الخدمات و التجارة و الصحة و لا نعاني من العنصرية لأن شعب سويسرا يكن إحتراما كبيرا للشعب التونسي وهناك نسبة كبيرة من السويسريين يقصدون تونس للسياحة بإيعاز منا, و نحن بدورنا نحثهم على الإستثمار في تونس. و أمام تنامي أنشطتنا إستقبلتني صحبة رئيس الجمعية السيد محمد الحميدي رئيسة سويسرا "ميشلين كالموري " و عبرت لنا بكلمات طيبة عن حبها لتونس و مسيرتها و حملتنا أحر التحيات و السلام إلى الجالية التونسية و شجعتنا على العمل الجمعياتي لأن تونس – كما قالت – لها عقلية متفتحة و متسامحة, و من جهتنا عبرنا لها عن إنسجامنا كجالية تونسية مع قوانين هذا البلد المضيف و عاداته و تقاليده و مساهمتنا في نمو إقتصاده مقابل إرتباطنا المفرط ببلدنا الأم تونس .
من أين تمولون أنشطتكم ؟
ميزانية الجمعية متأتية من الإنخراطات ومن بعض التونسيين و خاصة الهيئة المديرة, إلا أن ضعفها على المستوى المادي لا يزيدنا إلا عزيمة قوية و نجد تجاوبا مع جاليتنا المرتبطة بتونس وننسق مع سفارتنا,
و سنحتفل قريبا ببرنامج ثقافي حول القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية 2009 . و اسمح لي بهذه المناسبة أن أتوجه بأسمى عبارات الشكر
و الحب و الإمتنان إلى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي على عنايته الموصولة بالجاليات التونسية خارج أرض الوطن و بإسم الجمعية و كل الجالية في سويسرا نشكره جزيل الشكر على تفضله قبول الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة و سنكون بحول الله وراءه لمواصلة المسيرة بنجاح .
كلمة الختام ؟
أقولها بصراحة, أن التونسي بصفة خاصة في بلاد المهجر يحظى
و الحمد لله بسمعة طيبة جدا, وهو يعطي المثال لصورة تونس الجميلة. كما أغتنم هذه الفرصة لأبلغ صوت العديد من التونسيين في " لوزان" قصد إحداث قنصلية في هذه المقاطعة و بالتالي تقريب الخدمات منهم, كما لإراحتهم أيضا من مشقة التنقل إلى جنيف . و شكرا لصحيفتكم الإلكترونية الأولى في تونس, التي تعتبر من الأشياء الإيجابية في تونس التغيير .
12:56 11/02/2010 تونسية ضمن فريق أخبار القناة M6 الفرنسية لايزال حضور الصحافة التونسية في وسائل الإعلام العربية والأجنبية يتعزز يوما بعد يوما عاكسا الإشعاع والمهنية الكبيرة للمواهب والأقلام الصحفية فقد تمكنت التونسية عايدة الطويهري أصيلة ولاية جندوبة من حيازة مقعد تقديم نشرات الأخبار على قناة M6 الفرنسية ضمن فريق متكون من ثلاثة مقدمي أخبار.
17:47 07/03/2009 نجاحات في المهجر تخصص "التونسية" هذا الركن لإبراز نجاحات التونسيين بالخارج سواء كان ذلك على المستوى العلمي (الحصول على شهادات علمية أو إنجاز بحوث او دراسات...)