بعد النتيجة الإيجابية التي حققها فريق بوقرنين يوم الأحد الماضي بانتصاره على فريق القوافل 3-2 سيجد نفسه يوم الأحد القادم أمام اختبار قد يبدو للجميع صعبا على الهمهاما باعتبار أنه سيواجه فريقا صعب المراس خاصة عندما يلعب على أرضه وأمام جمهوره فضلا عن الوضعية المتردية التي يعيشها منذ فترة الأمر الذي ستجعله يقدم كل ما عنده لكسب نقاط الفوز من جهة لتدارك عثرة الأحد الماضي عندما اقتسم النقاط مع مضيفه فريق الأمل و من جهة أخرى لأنه يعلم جيدا أن نتيجة أخرى دون الإنتصار يعني أن نواقيس الخطر بدأت تدق وهو ما سيمنح الفرصة لنادي الضاحية الجنوبية للهروب لذلك من المؤكد أن نرى أبناء عاصمة السكر يدخلون هذه المباراة منذ البداية من أجل التهديف و لا خيار للمدرب بالحوت سوى لعب الهجوم أما بالنسبة إلى أبناء المدرب بوشار فإنهم وأمام الطريقة التي أصبح المدرب ينتهجها خارج القواعد والتي أثبتت جدوها وأعطت ثمارها بدليل أن زملاء صابر خليفة لم يعرفوا إلى حد الآن طعم الهزيمة فإنه بات من المؤكد أن المدرب الفرنسي سيواصل بنفس الأسلوب وسيلعب بنفس الخطة في لقاء باجة وذلك بالاعتماد على تعبئة وسط الميدان والتعويل على مهاجمين مع تغيير المراكز بين اللاعب بوشار وصابر خليفة من حين لأخر وذلك حسب مقتضيات اللعب وتحركات خط دفاع الفريق المنافس لتوفير المساحات للاعب مهدي المرزوقي للتصويب من بعيد ورغم قيمة الرهان فإن أحباء الهمهاما أبدوا ارتياحا كبيرا لهذه المباراة ولديهم ثقة كبيرة في فريقهم للعودة بانتصار ثمين من باجة خاصة أن الفريق يسجل حضور كل اللاعبين بما في ذلك سليم سيسي الذي استوفى عقوبة الإنذار الثالث ومما لاشك فيه أن الفوز بالنسبة إلى الهمهاما يعني قفزة هامة نحوة برالأمان
خذاري بين الشك واليقين…وفاضل حمزة مرفوض
شهدت الحصة التدريبية التي انتهت منذ قليل استحالة مواصلة اللاعب والظهير الأيمن هيثم الخذاري التمارين مع بقية زملائه بسبب الإصابة التي تعرض لها في الحصة التدريبية وحسب الفحوصات الأولية تبين انه من الصعب جدا أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية في مباراة الاولمبي الباجي بعد غد الأحد ونظرا لوزن وقيمة هذا اللاعب في الفريق من الثابت أن غيابه عن الرواق الأيمن في المقابلة المذكورة قد يبعثر أوراق المدرب جرار بوشار المطالب بالبحث عن بديل لخلافة الخذاري ومن غير المستبعد أن يضع ثقته مرة أخرى في المدافع محمد الجلاصي الذي كان في مستوى الثقة التي منحه إياه في مباراة قفصه الأخيرة
فاضل حمزة مرفوض
بعد تلويح منجي بحر بوضع حد لمهامه على رأس الهمهاما وكما أكده وأعلنه خاصة هذه الأيام عبر مختلف وسائل الإعلام بأن أخر موسم له مع الأخضر والأبيض طفت على السطح العديد من الوجوه فإلى جانب بروز بعض الأسماء المعروفة التي سبق لها وأن تولت الإشراف على حظوظ النادي على غرار معاوية الكعبي وحمادي العتروس والناصر بوفارس هناك أسماء جديدة تم تداولها ومازالت حديث الشارع الرياضي بحمام الأنف هذه الأيام أمثال رشيد الحداد وفاضل حمزة وعادل الدعداع ويبقى هذا الأخير في صورة ثبوت رحيل بحر من أبرز المرشحين لرئاسة فريق بوقرنين نظرا لتجربته الطويلة على مستوى التسيير حيث عمل في صلب النادي لسنوات طويلة كرئيس فرع كرة القدم إضافة إلى انه ابن حمام الأنف ولديه الإمكانيات المادية مما يجعله قادرا على تحمل المسؤولية أما في خصوص النائب الأول الحالي لرئيس النادي فاضل حمزة فقد كان محل جدل كبير ورفض من قبل جبهة كبيرة بدعوى أنه غير مؤهل ليرأس نادي مثل حمام الأنف فهو كما جاء على لسان هؤلاء ناقص للخبرة وليس ملما بأمور التسيير خاصة وانه حديث العهد في هذا المجال لا سيما وأنه لم يكن من الأعضاء الناشطين. وفي خضم ما يحدث هذه الأيام وخوفا على مصير الفريق لكي لا يتأثر بمثل هذه الأشياء طالب الجميع بحر بالانصراف عن هذه التصريحات و الاهتمام بالفريق خاصة في هذه الفترة بالذات.