يبدو أن أمور الكرة عندنا أصبحت تدور في فلك الرفض والرفض المضاد وما على الجامعة إلا مواجهة الأضداد.
أسباب منطقية ومعلومة من الجميع كانت وراء تأجيل بعض المباريات في كرة القدم بسبب مشاركة كل من الترجي والنادي الصفاقسي في تظاهرات إقليمية وشاءت الصدفة أن تكون من بين المقابلات مؤجلة مقابلة الكأس بين الترجي والنادي الصفاقسي وهنا تكمن العلة.
فحتى قبل أن تقول الجامعة كلمتها بخصوص تواريخ مباريات البطولة والكأس المؤجلة انطلقت حملة النادي الصفاقسي مشهرة بقرار لم يصدر ومهددة بالانسحاب من الكأس إذا لم يجر الترجي قبل ذلك مباراته المؤجلة في البطولة بسبب معاقبة لاعبين من فريق فوزي البنزرتي.
وفي الجانب الآخر لم يصمت الترجي وتكلم بدوره لغة الاحتجاج والرفض...
فأي موقف للجامعة والحالة تلك؟ أنا أتصور الحيرة والمأزق اللذين يحيطان بالسيد كمال بن عمر...فكيف سيتصرف...هل بالإمكان توفير حل يرضاه الطرفان؟
ومساهمة مني في حل الإشكال فإني أقترح أن يلعب الترجي مباراة واحدة برأسين أي شوطا أول للبطولة...وشوطا ثانيا للكأس...عسى أن يتوقف وجع الرأس !
23:13 04/07/2010 لا علوية للفيفا فوق سيادة الدول منذ أواخر القرن العشرين صارت رياضة كرة القدم ظاهرة ذات مقاييس استثنائية لا تخضع للقواعد العامة المعتمدة في الممارسات الرياضية ولا في قوانين الشغل...وتحولت تجارة بيع وشراء اللاعبين في بعض الدول إلى مصدر ثراء يدر أموالا تفوق عائدات المتاجرين في الأحجار الكريمة والأسلحة والنفط..."الفكر الكروي" بسط هيمنته على أشد المذاهب تعصبا وأشد التنظيمات تطرفا ولم تتجرأ الفتاوى على البروز إليه أو العبث بأدواته...نجوم الكرة في الفرق العالمية الميسورة تفوق أجورها رواتب أكبر دكاترة حقول العلم والمعرفة وأشهر مراجع عوالم الموسيقى والموضة والتمثيل.
14:05 27/03/2010 ضياع الصفارة ...إشارة وأمارة ! أثارت اللقطة المتعلقة بعملية إسقاط الكرة التي قام بها الحكم سعيد الكردي في المباراة التي جمعت قوافل قفصة بالترجي الرياضي التونسي عديد التعاليق وطرحت نقاط استفهام بلا عدّ.