Attounissia
وزير التكوين المهني والتشغيل يطلع على سير نشاط مؤسسات التكوين المهني بولاية سليانة وزراء الداخلية العرب يبحثون في تونس سبل مكافحة الإرهاب و الفساد تونس تشارك في أشغال الدورة 54 للجنة الأمم المتحدة المكلفة بأوضاع المرأة بنيويورك فلاحة : اتفاقية شراكة مع فرنسا تنويه أمريكي بنجاحات تونس في تطوير البحوث العلمية في مجال الصحة إحداث وكالة للاقتصاد في الماء عبر الفايس بوك : نداء زوجة فرنسية تحتضر يعيد الأمل لأب تونسي في استرجاع أطفاله بعد سنوات من الطلاق فرنسا: قرار ترحيل طالب دكتوراه تونسي يثير جدلا وفاة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي خلال زيارته إلى السعودية في المنار :فتاة العشرين تفتح وكر بغاء للمطلقات والطالبات فتنال 15 سنة سجنا الجزائر :تفكيك شبكة لسرقة السيارات احد عناصرها ميكانيكي تونسي في العاصمة - يطعن مدربه بسكين لأنه حرمه من المشاركة في إحدى المسابقات في العاصمة: 11 عاما سجنا لكهل أضرم النار في جسم والدته النادي الإفريقي : رغم قسوته وصرامته لوشنتر يجد دعم ايدير الترجي الرياضي: تعزيزات مهمّة قبل قمة السبت القادم - نوارة في الموعد ... والدراجي جاهز مائة بالمائة النجم الساحلي:"بوسو"دخل من الباب وخرج من الشباك تركيا لن تعيد سفيرها إلى واشنطن قريباً أمريكا تخفف العقوبات عن كوبا وإيران والسودان في مجال تصدير خدمات الانترنت هدية الرئيس ساركوزي لنجلاء تثير الجدل وزير الشؤون الخارجية يلتقي نظيره البرتغالي في جلسة عمل تهم دعم العلاقات الثنائية و تطور علاقات تونس بالاتحاد الأوروبي وزير العدل وحقوق الإنسان يتحادث مع ممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية بتونس وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج يلتقي بالمنامة بأفراد الجالية التونسية بالبحرين وزير تكنولوجيات الاتصال يشرف على اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات وزير الثقافة والمحافظة على التراث يفتتح ندوة وطنية بشأن العمل الثقافي والخصوصيات الجهوية وزيرة شؤون المرأة تفتتح ندوة بشأن "التمثيل القانوني للمرأة العربية في البرلمان" وزير الشباب والرياضة يشرف على فعاليات الندوة الخاصة بدعم وتطوير قطاع الرياضةجهويا ومحليا وزير الفلاحة يشرف على فعاليات الندوة الجهوية لدفع الاستثمار الفلاحي الخاص بولاية أريانة مايناهز عن 105.7ملايين برميل احتياطي نفط في رمادة الجنوبية وأكثر من 500 مليون برميل بقصر حدادة حملة وطنية للمراقبة الاقتصادية عبد القادر الجربي شرع في كاستينغ "مليحة و"دار الخلاعة" بإمضاء نبيل بالسيدة واحمد رجب درصاف الحمداني في البحرين وعلياء بلعيد ومحسن الشريف والهادي التونسي في -موزيكا وفرجة في القصرين: تهريب عملة مزيفة في براميل بنزين الجامعة التونسية لكرة القدم تشارك في ملتقى الكاف لوشنتر يعتذر لجماهير الإفريقي أخيرا جنبلاط مرحب به في دمشق هذا الشهر تركيا ترفض مساعدات من إسرائيل في أعقاب الهزة الأرضية
 
التونسي و الـfast-food : ما سر إقبال المواطن التونسي على المطاعم ؟
  17:21 08/02/2010



هل هي موضة العصر أم هو حكم هذا العصر ؟
إن الإقبال الكبير على المطاعم وتناول الوجبات الغذائية خارج المنزل و التخلي في المقابل عن الأكلات الصحية الأصيلة كل هذا بات ظاهرة كبيرة ملفتة للانتباه, ظاهرة تمثلها مختلف الأعمار وخاصة فئة الشباب كما يمثلها أيضا كلا الجنسين الذكور والإناث في الحقيقة تمكنت وجبات المطاعم من الإطاحة بقوة بأكلات المنزل الأصيلة فاليوم عندما تقصد أحد المطاعم ينتابك الذهول لكثافة الإقبال ويشدك الازدحام وطوابير الحرفاء الراغبين في تناول وجبة ما , حتى أنك أحيانا لا تتحصل على مقعد بأحد هذه المطاعم إلا بعد جهد جهيد وانتظار مرير وللوقوف على أسباب هذه الظاهرة التقينا ببعض أصحاب المطاعم وبعض حرفائهم فكان التحقيق التالي:

*الظاهرة كبيرة و وجباتنا صحية 100 بالمائة.


"السندويتشات" و "البيتزا" و "الازانيا" و "الكفتاجي" و "الدجاج المصلي" هي أكثر الوجبات المطلوبة من قبل الحرفاء هذا ما صرح لنا به "سالم" وهو "نادل بمطعم" والذي وصف لنا هذه الظاهرة بكونها متفشية جدّا ذلك أن عدد الحرفاء الذين يترددون على المطعم الذي يعمل به لا يقل يوميا عن 600 و 700 حريف.

أما "فوزي" وهو نادل بمطعم فقد أوضح لنا أن مختلف الاعمار تقبل على الاكل في المطاعم إلا أن فئة الشباب تحديدا تبقى أكثر الفئات الممثلة لهذه الظاهرة و بخصوص وضعية الحرفاء المادية تجد المترف كما تجد أيضا "المزمر واللي ما في حالوش".

السيد "مختار" وهو صاحب مطعم سألناه عن مدى مطابقة وجبات المطاعم وبالتحديد مطعمه للمواصفات الصحية المطلوبة ومدى احتوائها على عناصر الوجبة المتوازنة و المتكاملة أفادنا بأن كل الوجبات التي يقدمها مطعمه تخضع للمواصفات الصحية 100 بالمائة وهي متكاملة ونظيفة وهي بطبيعة الحال نفس الإجابة التي وردت على لسان أكثر من صاحب مطعم..

*الاقبال موجود و الاقتناع مفقود


المعنيون بالأمر وهنا نتحدث عن المواطنين التونسيين تحولنا إليهم على عين المكان أين وجدناهم بصدد تناول وجباتهم الغذائية  في ببعض المطاعم سألناهم عن حجم إقبالهم على هذه الظاهرة وأسباب ذلك  فكان معظمهم من المقبلين يوميا على الأكل خارج منازلهم, "أكرم" وهو "طالب" قال لنا إن ظروف معيشته بحكم بعده عن العائلة تضطره للالتجاء إلى أقرب مطعم يعترضه لتناول وجبة سريعة وهو ما يتكرر يوميا رغم اقتناعه التام بكونها غير صحية.

أما "ادم" وهو "عامل بمصنع" فقد أكد لنا أن ضغط الوقت و صعوبة التنقل أثناء فترة الاستراحة بين مقر العمل و المنزل كل هذه العوامل تجعله يضطر إلى تناول وجبة سريعة بأحد المطاعم.

أما "حسن" و زوجته "فتحية" موظفان بأحد البنوك فأفادانا بأنه بحكم عملهما وسط العاصمة تستحيل عليهما العودة إلى المنزل (منوبة) للغذاء بحكم البعد وضيق الوقت هذا بالإضافة إلى أن مجموعة الوصولات أو ما يعرف ب"les bons ok" التي يتحصلان عليها من قبل البنك الذي يعملان به تشجعهما أكثر على الذهاب إلى المطاعم.

 "ليليا" هي حالة استثنائية وجدناها رفقة ابنتيها بأحد المطاعم فقالت لنا أنها كثيرا ما تمل من تحضير الأكل وتناوله بالمنزل فرغم أنه لا شيء يمنعها من إحضار الأكل بالبيت بحكم عدم اشتغالها إلا أنها كثيرا ما تروق لها فكرة الأكل بالمطاعم رغم عدم ثقتها الكبيرة  بصحة و نظافة وجبات المطاعم.

*غياب الثقافة الغذائية وراء هذه الظاهرة


حتى نقف على كامل أبعاد هذه الظاهرة التقينا السيد "رضا المكني" دكتور و أستاذ مساعد جامعي مختص في التغذية البشرية والذي أشار إلى أنه بحكم تطور نمط العيش في تونس وبحكم ظروف العمل في المدن الكبرى وبعدها عن المناطق الأصلية للعاملين والموظفين والطلبة هذا إلى جانب خروج المرأة للعمل مع كثافة المطاعم التي تتزايد يوما بعد يوم كل هذا جعل المواطنين التونسيين يقبلون بكثافة على المطاعم والأكلات السريعة ولعل أهم سبب لهذه الظاهرة هو غياب الثقافة الغذائية للتونسي عامة.
وعن مضار هذه الظاهرة ومخاطرها أكد لنا السيد "رضا" أن أكلات المطاعم تحتوي على الكثير من الدهنيات و الأملاح و أنها غير متوازنة إطلاقا وهو ما يتسبب بالتالي في عديد الأمراض أولها السمنة والسكري والقلب والشرايين والإسهال..
هذا وينصح الدكتور "رضا" بضرورة التقليص قدر الإمكان من الأكل بالمطاعم و التركيز على أكل السلطة بجميع أنواعها والغلال أيضا مع المحافظة على الحركات اليومية والنشاط البدني.

ليلى باللطيفة
   ارسل إلى من تريد
  على الطائر  
  18:08 08/03/2010 خريجو معهد الصحافة وعلوم الإخبار : عقلية "البلّوشي" والدّخلاء أغلقوا الأبواب أمامنا
عندما يوشك الطالب على إنهاء مشواره الدراسي تكبر أحلامه وطموحاته في اقتحام عالم الشغل الذي ظل ولسنوات طويلة حبيس أفكاره ومخيلته وتزداد لهفته على اكتشاف نتاج ومكافأة سنوات عديدة من الصبر والمثابرة. لكن بين الواقع والتمني هوة كبيرة لا تظهر للعيان إلا بمجرد ملامسته أرض الواقع، خريجو معهد الصحافة وعلوم الإخبار نموذج حي لمن رسموا في مخيلتهم طريقا مفروشة بالورود واعتقدوا أن القادم أفضل وبين متفائل بغده وآخر يوشك على الاستسلام أمام واقع مرير، تعددت ردود الفعل وتباينت.
  15:14 05/03/2010 يحدث في الفضاءات التجارية الكبرى : بضائع منتهية الصلوحية تخفيضات وهمية ومراقبة غير منتظمة
اقتحمت الفضاءات التجارية الكبرى مؤخرا النمط الاستهلاكي للمواطن التونسي وأصبحت المصدر الأول لتبضّعه. فمن يراقب هذه الفضاءات التجارية وكيف تتم عملية المراقبة؟
  16:28 04/03/2010 خدوش في وجه العاصمة : بنايات ومركبات تحوّلت إلى خرب ومرتع للمنحرفين
من المفارقات الغريبة أن يقع بناء مركبات ضخمة وتصرف من أجلها أموال طائلة ليكون مآلها الإهمال وتصبح قبلة للصعاليك وأصحاب الهويات الشاذة.
  19:13 01/03/2010 التونسي والخدمات البلدية : تبادل للتهم وترك الأهم
صفوف من المواطنين وعدد من الوافدين يقصدون يوميا البلديات طلبا لخدمة يحصل عليها كثيرون ويبقى آخرون في الانتظار وغالبا ما يعودون لقضائها يوما آخر.
  22:55 26/02/2010 عمليات الغش في محطات الوقود: خطوات رقابة فعلية لكن المواطن دائما ضحية و بفضل Tresseur تراجعت حالات الغش
أصحاب السيارات يعيشون حالة تذمر كبيرة و تشكياتهم لا حد لها أصحاب المحطات يضعون أنفسهم خارج دائرة الاتهام فالكل
 
قضايا و حوادث
فضاء العائلة
صفحة المهاجر
البوم التونسية
خدمات
بريد التفاعلات
الشًبابيًة
 
 
by