ينظم مجمع بولينا بالتعاون مع المركز الفني للتعبئة والتغليف برعاية وزارة الصناعة والتكنولوجيا وبمساهمة الغرفة الوطنية لمصدري زيت الزيتون والغرفة الوطنية لمصنعي الزيوت، الدورة الأولى للصالون الدولي لزيت الزيتون الموجه للتصدير بفضاء المدينة بياسمين الحمامات من 8 إلى 10 جوان 2010 بمشاركة حوالي 50 عارضا.
وتهدف هذه التظاهرة إلى مزيد التعريف بزيت الزيتون التونسي المعلب وتدعيم تموقعه في الأسواق العالمية وسيتم على هامش الصالون تنظيم عديد الملتقيات العلمية والاقتصادية بمشاركة عديد الخبراء والمختصين في المجال كما سيتم بالمناسبة تنظيم لقاءات شراكة بين العارضين والزوار المهنيين والمشترين الأجانب من خلال تقديم مختلف منتوجات زيت الزيتون المعلب ومن شأن تنظيم هذا الصالون المساهمة الفعلية والملموسة في تركيز هوية وعلامة تجارية خاصة بزيت الزيتون التونسي المعلب في الأسواق الخارجية.
ولتسليط الأضواء على هذه الدورة الأولى للصالون عقد المنظمون صباح يوم أمس بالمدينة العتيقة بتونس العاصمة لقاء إعلاميا عرضوا خلاله كل خصوصيات ومميزات زيت الزيتون التونسي والإستراتيجية الوطنية المتوخاة لمزيد تثمين زيت الزيتون المعلب.
وقد بين السيد زكرياء أحمد مدير عام الصناعات الغذائية بوزارة الصناعة والتكنولوجيا أن تنظيم مثل هذا الصالون يمثل حلقة أساسية وهامة في مجال الترويج لزيت الزيتون المعلب والتعريف به على أوسع نطاق وأبرز أن الحكومة حددت هدفا هاما يتمثل في بلوغ 10 بالمائة زيت الزيتون المعلب من إجمالي صادرات القطاع في موفى 2011 وتم لهذا الغرض إحداث صندوق للنهوض بزيت الزيتون المعلب بهدف تثمين هذه المادة وحسن تصديرها تحت علامة تونسية قصد تحقيق القيمة المضافة العالية وذكر أن هذا الصندوق دخل حيز التنفيذ سنة 2007 وفي ظرف سنتين ونصف تقريبا توفق إلى تقديم برامج الترويج بقيمة 4.8 م د والمصادقة على منح بقيمة 3 م د (إذ تصل قيمة المنح من 70 إلى 015 ألف دينار) وبلغ عدد المؤسسات التي تحصلت على المنح لإنجاز برامج إشهارية وترويجية وخاصة الوصول إلى تسجيل زيت الزيتون التونسي في المساحات التجارية بالخارج إلى 12 مؤسسة منها 4 مؤسسات في شكل مجمع تصدير.
وأضاف السيد زكرياء أحمد أن تصدير زيت الزيتون المعلب وصل خلال موسم 2008-2009 إلى 5619 طنا وهو ما يمثل أكثر من 4 بالمائة من إجمالي صادرات القطاع مقابل معدل ألف (1000) طن في العام قبل إحداث الصندوق وأفاد بأن الهدف المرسوم خلال هذا الموسم هو تصدير نحو 9 آلاف طن ولبلوغ 10 بالمائة من إجمالي الصادرات فإنه يتعين تصدير 13 ألف طن في موفى 2011.
ولحفز المصدرين على مزيد التصدير تم إحداث منحة جديدة في صلب الصندوق يتم إسنادها حسب الكمية المصدرة وحسب والعبوة (القارورة) إذ كلما صغر حجم العبوة (من لتر فما أقل) كلما ارتفعت قيمة المنحة.
وفي معرض حديثه عن الأسواق التي تستقطب زيت الزيتون التونسي المعلب لاحظ مدير عام الصناعات الغذائية بوزارة الصناعة والتكنولوجيا أن عدد هذه الأسواق وصل إلى 31 سوقا حاليا مقابل 15 في سنة 2006 وأن أبرز الأسواق الواعدة وفق ما أظهرته الدراسات هي الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والإمارات العربية المتحدة والسعودية ومن جهته أشاد السيد الحبيب بدرة رئيس الغرفة الوطنية لمصنفي الزيوت بمدى التعاون الوطيد بين القطاعين العام والخاص للارتقاء بزيت الزيتون المعلب وأن هذا الصالون جاء في الوقت المناسب وهي مرحلة مفصلية من تجسيم برنامج تطوير منظومة زيت الزيتون هذا وقدمت السيدة لمياء ثابت شقير المديرة العامة للمركز الفني للتعبئة والتغليف بسطة عن محاور إستراتيجية العمل المرسومة في مجال الترويج لزيت الزيتون التونسي المعلب خاصة في الخارج واعتبرت أن الصالون الدولي الأول لزيت الزيتون المعلب ينصهر ضمن هذه الإستراتيجية التي بدأت تعطي ثمارها إذ أعلنت في هذا الإطار عن تواجد وفد متكون من 14 مستثمرا أمريكيا في تونس للإطلاع على منظومة زيت الزيتون في تونس وطرق الإنتاج والتعليب والاسترسال فضلا عن تواجد في وفد من ألمانيا مختص في زيت الزيتون البيولوجي في نفس الوقت وأفادت بأن هذه الزيارة ستفضي إلى نتائج إيجابية على مستوى تسويق كميات هامة إلى هذين البلدين.