يبدو ان الهزيمة الاخيرة للنادي الصفاقسي مع مستقبل القصرين عشية اليوم الاحد ستترك تداعيات كثيرة داخل الفريق لا سيما في ظل موجة الغضب الكبيرة للاحباء على تردي النتائج والاداء ويتوقع ان تكون بداية الاسبوع مشحونة الى اقصى الحدود في ظل الدعوة الصريحة للانصار برحيل الهيئة المديرة التي تم تحميلها مسؤولية الفشل ومسؤولية التخبط الذي تجلى في كثرة المشاكل مع اللاعبين ومع المدرب الى جانب تدهور نتائج الفريق في الترتيب العام ولئن راجت اواخر الاسبوع الماضي اخبار عديدة بخصوص اقالة وشيكة للمدرب لوكا مع اجتماع نائب الرئيس منصف خماخم به يوم الخميس لساعات طوال قبل ان يتم تداول احاديث اخرى عن تمكينه من فرصة جديدة في مباراة القصرين فانه بعد هذه الهزيمة اصبحت مطالب الاحباء واضحة وهي اقالة المدرب مع رحيل الهيئة المديرة لانها الاضعف من بين كل الهيئات السابقة في ادارة شؤون النادي وفق ما يتداوله الانصار في مجالسهم وعبر الارساليات القصيرة