لأن الشباب لغة الحياة , عماد المستقبل ولأنه أرضية صلبة التأسيس رأت الجمعية التونسية للصحة الإنجابية أن تترجم لغته إلى حلم متجدد .
هذا المشروع الهادف تضعه الجمعية على ذمة الشباب ليستهدف فئة معينة ألا وهي الفئة الهشة من الشباب, سنة إدارية جديدة تستهلها الجمعية بمشروع تضمن إستراتيجية أو خطة عمل تتمثل في توفير و تطوير الخدمات ل9000 شاب من الجنسين بين 14 و 25 سنة فيما يخص الصحة الجنسية و الإنجابية في 10 مراكز في المناطق الريفية و الفقيرة .....
كما يتضمن المشروع ضمن الخطة المقترحة توفير و تطوير المعلومة ل18000 شاب من الجنسين بين 14 و 25 سنة فيما يخص الصحة الجنسية و الإنجابية .
كما وضعت الجمعية التونسية للصحة الإنجابية برنامج أنشطة رئيسية من بينها ’’( تأهيل المراكز القارة للجمعية و إحداث وحدات الخدمات الصديقة للشباب داخل سوسة ’ المنستير ’ صفاقس و ’ القيروان و’ قابس و’ مدنين ’و
كما وردت بالخطة الموضوعة نقاط أخرى على غرار بعث مركز الخدمات الصديقة للشباب بولايات ( جندوبة و باجة و الكاف) و تتمثل هذه الخدمات في :
منع إحداث وحدات متنقلة و بعث خلايا إنصات و التأكيد على أهمية الشهادة الطبية ما قبل الزواج
تكوين مقدمي الخدمات في المراكز العشرة المعنية بالمشروع .
,تنظيم أنشطة توعوية و تثقيفية فردية و جماعية من قبل المثقفين الأقران ,
تسعى الجمعية كذلك إلى التوعية و التثقيف حول الصحة الإنجابية و الأمراض الجنسية المنقولة بما فيها فيروس نقص المناعة البشرية ,,
التوعية و التثقيف حول سرطان الثدي و عنق الرحم و الإجهاض غير الآمن و حالات الحمل غير مرغوب فيها
تقديم خدمات الصحة الإنجابية من مختلف مراكز الجمعية القارة من قبل مقدمي الخدمات .
و توفير العيادة الطبية.
توفير وسائل منع الحمل و الواقي الذكري الرفال.
إحالة الحالات التي تستوجب التدخل إلى المستشفيات العمومية أو الخواص أو الطب النفسي.
هذه أهم النقاط التي وردت ضمن المخطط و التي تهدف بالأساس إلى تدعيم الخدمات الصديقة للفئات الهشة من الشباب في جهات معينة من تراب الجمهورية التونسية إذ هناك ولايات عدة تنتظر أفراد الجمعية زيارتها سوسة ’و المنستير و صفاقس و’ القيروان وقابس و مدنين و سيدي بوزيد و جندوبةو الكاف و باجة,
نقاط غاية في الأهمية , و برنامج جدير بالاهتمام سيما و انه يسعى لتقديم المعلومة للآلاف من شباب تونس, يسهر على الأمن الصحي و الفكري ..برنامج يستحق الإكبار و التشجيع خاصة و انه تزامن مع بداية السنة جديدة 2010عساها أن تكلل بالنجاح و التقدير في كل القطاعات