المتهمون في قضية الحال 8 شبّان وفتاة مثلوا اليوم أمام أنظار الدائرة الخامسة بابتدائية تونس بتهمة تكوين عصابة وفاق لارتكاب جرائم سرقة السيارات وتهريبها خارج حدود الوطن.
وطبقا لما ورد في ملفّ القضية فإنّ شابا في الثانية والثلاثين من عمره تقدم بشكوى ضد صديقته التي تسّوغ لها منزلا خاصّا بمنطقة حي الزهور من ولاية القصرين يلتقيان فيه أفاد فيها أنها سرقت مفاتيح سيارته وأعطتها لخطيبها السابق.
ومن هنا انطلقت الأبحاث كاشفة عن عصابة متكونة من أكثر من 20 شخصاً يسطون على السيارات الفخمة ويهربّونها إلى الجزائر بمعية رئيس العصابة مزدوج الجنسيّة.
وباستنطاق المتهمة وهي شابة في الخامسة والعشرين من العمر أنكرت ما نسب إليها من تهم مؤكدة أنها لا تعلم بأمر السيارة , وبمكافحتها وخطيبها السابق وهو متهم في قضية الحال اعترف انه حرّض المظنون فيها على سرقة مفاتيح سيارة صديقها أثناء نومه وقد مدّته بها ليسلمها إثر ذلك إلى شخص آخر يتولّى نقلها بدوره من سوسة إلى القصرين ويسلمها لرئيس العصابة الذي يقوم بتهريبها لاحقا.
وبإحصاء عدد السيارات المسروقة في غضون شهر واحد تبين أنها تعدّت 25 سيارة من نوع (clio,opel,4*4) وقد تم القبض على 9 متهمين فقط في حين تحصّن رئيس العصابة و البقية بالفرار, واعترف أحد المتهمين أنه اضطر لسرقة سيارة ليحتفظ بها لنفسه بعد أن اختلف مع أصدقائه حول اقتسام الغنائم المادية في ما بينهم. وتمت إعادة السيارة موضوع السرقة إلى صاحبها الأصلي في حين تم الاحتفاظ بكافة المتهمين بسجن الإيقاف إلى حين التصريح بالحكم في يوم 17 مارس الجاري.