فرجت اليوم المحكمة العليا الإسرائيلية بكفالة عن اثنتين من النشطاء الأجانب المؤيدين للفلسطينيين وقالت أن موظفي إدارة الهجرة الإسرائيليين تجاوزوا حدودهم باحتجازهما في الضفة الغربية.
ويذكر أن جنودا إسرائيليين داهموا مدينة رام الله يوم الاحد واحتجزوا الاسبانية أرياندا خوفي مارتي والاسترالية بريجيت تشابيل المنتميتين إلى حركة التضامن الدولية التي تقف في مقدمة الصفوف في الاحتجاجات ضد الجدار العازل وسلموهما إلى موظفي الهجرة الذين تشرف عليهم وزارة الداخلية تمهيدا لاحتمال ترحيلهما،غير أن المحكمة أفرجت عليهما مع منعهما من العودة إلى الضفة الغربية ومكنتهما من حق استئناف قرار الترحيل من إسرائيل التي تسيطر على حدود المناطق الفلسطينية.
ووصف محامي الناشطتين اعتقالهما بأنه جاء ضمن حملة تشنها السلطات الإسرائيلية لتضييق الخناق على المظاهرات الأسبوعية التي ينظمها الفلسطينيون واليساريون الإسرائيليون النشطاء الأجانب احتجاجا على الجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية بينما ما زالت جهود السلام متوقفة،ذ كرا أن موظفي إدارة الهجرة "ليس لديهم سلطة خارج الحدود الشرعية لإسرائيل."