تدخل معهد الصحافة وعلوم الإخبار، فلا تعترضك سوى الأقاويل والأحاديث حول المشاكل المتعلقة بإنجاز رسالة ختم الدروس الجامعية. تشكيات الطلبة ذكورا وإناثا خاصة، لا تنتهي فتجد من يشتكي من تململ الأستاذ المؤطر من المساعدة على إنجاز البحث، والآخر يشتكي من تضارب رأي المؤطر وتغيره بين يوم وآخر، ذلك أن المؤطر يتفق أحيانا مع الطالب على اتخاذ مسار معين في البحث، ويبدأ الطالب بالعمل في هذا الإتجاه، و لكنه يفاجأ بالمؤطر يتراجع عن ذلك الاتفاق والمسار ويأمر الطالب بإعادة التطرق إلى الموضوع من زاوية أخرى وبتمش آخر فيجد هذا الأخير نفسه يعود إلى نقطة الصفر من جديد، بل هناك من الطلبة من يشتكي من الإهمال المفرط للأستاذ المؤطر الذي يصل به الأمر إلى اتلاف ملف البحث الذي أنجزه الطالب ويقول له ببساطة "الله غالب، عاود إخدم من أول وجديد".
هذا دون أن نتحدث عن بعض المضايقات التي تتعرض لها عديد الطالبات بسبب التأطير وهي مشاكل تجاوزت التأطير بكثير لتمس مسائل أخلاقية وتفرض مساومات باهظة الثمن على الطالبات اللاتي لم يجدن حلا لهذا النوع من المشاكل سوى الكتمان وإبقاء المعاناة بداخلهن. وحقيقة نستغرب كيف يمكن لأساتذة جامعيين، وطبعا كلامنا هذا لا يمكن أن نعممه على كل أساتذة معهد الصحافة أن تصدر منهم سلوكات لا أخلاقية وأن يجنحوا إلى مساومة مساومة الطالبات.الأمر مخجل حقا، فدور الأستاذ إضافة إلى تعلقه بالجانب العلمي البيداغوجي هو دور تربوي بالأساس. فالطلبة أمانة يشرف على تأطيرها المربون، ولابد أن نحافظ على هذه الأمانة بالتعامل النزيه والموضوعي والعلمي الذي يعتبر المقياس الوحيد في تقييم المستويات العلمية.
نحن نؤمن بكفاءة ونزاهة المربين في مختلف المؤسسات التربوية، ولكن أردنا فقط لفت النظر إلى بعض الممارسات الشاذة من قبل بعض الأساتذة حتى نحافظ على علاقة الأخذ والعطاء المبنية على الثقة بين المربي وطالب العلم.
18:33 11/02/2010 حفلات الطلاق: موضة العصر أم احتفاء بالنصر لئن كان الطلاق أبغض الحلال عند الله، ومؤشرا على تفكك الروابط الأسرية وانعكاساتها السلبية على الأبناء وعلى النسيج الاجتماعي عموما فإننا أصبحنا اليوم نشهد ظاهرة الاحتفال بالطلاق كبداية حياة جديدة خاصة في الدول الغربية وحتى العربية والتي تقيمها النساء المطلقات إيمانا منهمن بأنه بالتغيير تتجدد الحياة . بدأ الإحتفال أول مرة بالطلاق في الغرب، ولعل أشهر الفنانات الغربيات اللواتي أقمن حفل طلاقهن، النجمة "شانا" التي كانت حريصة على الإحتفال بطلاقها فكما احتفلت بزواجها، احتفلت أيضا بنهايته أما في البلدان العربية ، فكانت الممثلة المصرية"هالة صدقي " أشهر من احتفلت بطلاقها.
18:38 08/02/2010 يحدث أمام معاهدنا... من المسؤول؟ حكايات مسلسل"دموع الورد" آخر صيحات الموضة جلسات "البيديكير والمانكير"، تحليلات كروية حفلة نانسي عجرم بمناسبة عيد الحب في تونس، هذا ما تراءى إلى مسمعي من أحاديث تبادلتها مجموعة من التلاميذ أمام أحد المعاهد الثانوية.