Attounissia
كلمة الرئيس زين العابدين بن علي إلى الشعب التونسي بمناسبة عيد الفطر تهاني التونسية حوالى 70 الف طنا انتاج الصيد البحري خلال الثمانية اشهر 2010 تعالج مشاكل الشباب الخاصة جدا: نحو تعميم خلايا الإنصات في جميع الولايات موفى 2011 انطلاق بيع الاشتراكات المدرسية على خطوط السكك الحديدية منوبة : مد تضامني لفائدة مرضى القصور الكلوي المنصف ذويب لــ"التونسية" :لمين النهدي حارب الجرثومة والإشاعة واستعاد وعيه البراني على برة- في سلسلة عروض جديدة بداية من الثلاثاء القادم:مسلسل ذاكرة الجسد على قناة نسمة كأس الاتحاد الإفريقي: على ملعب الغروب شمس زناكو ستغرب أمام أبناء لوشانتر. الملعب التونسي: برنامج التحضيرات يتلخبط ومباراة النادي الإفريقي في الحديقة أ النادي الرياضي لحمام الأنف : بحر يعد برد الإعتبار لطائرة الهمهاما جندوبة الرياضية: خمسة لاعبين لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية. في العاصمة: سفرة وهمية كلفته 2000 دينار القصرين: براكاج لموظفين بطريق حاسي الفريد المنتخب الاولمبي التّونسي يتعادل مع نظيره المغربي.. وزير الشؤون الخارجية يجري محادثة مع أمين الشؤون العربية باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي و التعاون الدولي بالجماهيرية الليبية وزير السياحة يشرف على جلسة عمل حول الاستشارة الوطنية للقطاع السياحي عيد الفطر يوم الجمعة 10 سبتمبر 2010 تواصل الراحة البيولوجية بخليج قابس: صرف مليار و 157 مليون لفائدة البحارة ديوان الخدمات الجامعية بالجنوب: طاقة استيعاب بـ 18873 سريرا هيئة السوق المالية تعاقب الشركة التونسية لصناعة الإطارات المطاطية تعيين أعضاء جدد بالمجلس الوطني للإحصاء بداية من 12 سبتمبر: ليلى خالد تروي قصتها مع خطف الطائرات على قناة نسمة بعد انسحاب خالد تاجا: فتحي الهداوي من ضيف شرف إلى دور رئيسي في مملكة النمل هشام قيراط للتونسية: ابني لم يتغيب عن اختبار وارنر بالعاصمة ولو لم ينجح لكنت أول المعارضين لتعيينه. مستقبل القصرين: مرض غريب يمنع انيس الحمروني من التدرب طوال تربص سوسة النادي البنزرتي : يوسف الزواوي يسافر إلى الدوحة ويقضي إجازة العيد في قطر النادي الرياضي لحمام الأنف : باب النقشات يوقع ببحر ... وأنيس بن شويخة يوصفه " بالعقرب الكرة الطائرة : منتخب الأكابر ينهزم خلال لقاءه الودي الأول ضد المنتخب التشيكي الجامعة التونسية للملاكمة:التناوب سيد الموقف بين الجامعة والقائمين بالدعوى وزير الشؤون الدينية يفتتح ندوة علمية حول موضوع العبادة في الإسلام: تزكية للنفس وتربية لها وزيرة شؤون المراة و الاسرة تشرف على تظاهرة تضامنية بتونس للاتحاد الوطني للمرأة التونسية السيد الهادي الجيلاني يشرف على اجتماع المجلس الاداري للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة يوسف الزواوي مدرب النادي البنزرتي في ندوة صحفية : لن أطيل البقاء في بنزرت...و منتخب السودان محطتي القادمة... فاروق القدومي يخضع لعملية جراحية باحدى المصحات
 
هل تحقق المشاركات التونسية الاقناع والامتاع في غياب روتانا؟
  22:19 14/07/2010



استحوذت المشاركة التونسية على نسبة 35% من فعاليات مهرجان قرطاج الدولي السنوي في دورته السادسة والأربعين إلى جانب نخبة من الفنانين العرب والأجانب على رأسهم الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي وكاظم الساهر وايروس رمازوتي. في حين غابت بعض الأسماء المعهودة على غرار الفنان السوري جورج وسوف ووائل الكفوري وفضل شاكر وغيرهم من المتعاقدين مع شركة روتانا للموسيقى.
هذه التغييرات في برمجة العروض لهذه الصائفة أثارت فضول "التونسية" للوقوف على الأسباب والخلفيات ومدى تفاعل التونسي معها على مختلف الأصعدة.
مراهنة على الفنان التونسي:

"سامية الزواغي" صحفية بجريدة الصباح أفادتنا بخصوص هذا الموضوع قائلة: "إنه لمن دواعي السرور أن يستحوذ الفن التونسي على الحصة الأكبر من فعاليات المهرجان". مضيفة أن مراهنة وزارة الثقافة والمحافظة على التراث على الفنان التونسي يعد خطوة جريئة لأن الشعب التونسي يتمتع بذوق رفيع حيث يصعب إرضاؤه، وأن هناك من الكفاءات الفنية التونسية القادرة على إرضاء الجمهور على غرار "صابر الرباعي" و "لطفي بوشناق" وغيرهما...

وفي نفس السياق أضافت الآنسة "سهام" خريجة المعهد الأعلى للغات الحية أن التركيز على المشاركات التونسية خطوة صائبة تدعم ثقة الفنان التونسي وتدفعه نحو مزيد الإبداع والعمل والوقوف على نقاط الضعف. هذا وقد بينت أنه لا بد من دحض فكرة أفضلية الفنانين المشارقة على التونسيين لأننا بالفعل نملك قدرات صوتية  وألحانا وكلمات مهمة، والدليل أن بعض الفنانين قد رددوا أغاني تونسية على غرار "حسين الجسمي"و"دينا حايك"و"مروان الخوري"وغيرهم...
نبحث عن الإبداع لا عن الجنسية:

قال "منير حمدي" (مستشار قانوني، 35 سنة): "إن مقياس الجودة لا يتحدد بجنسية الفنان والإبداع لا تحكمه الحدود الجغرافية"، مضيفا أن عراقة مسرح قرطاج الأثري ومكانته التاريخية لا تعترف بالجنسيات بقدر ما تعترف بالجودة والإقناع.

كما صرح "محمد علي البوفايدي" (موظف عمومي) أنه كمتفرج يبحث عن الترفيه والثقافة والإفادة وليس عن جمالية الصورة واللباس والأناقة معتبرا أن الأولوية تكون للإقناع والجودة وللفن المدروس الذي يحمل رسالة تشبع كل الحواس ما يقمه على أنه لا بد من اعتماد ما يقدمه الفنان والذي يخول له يخول له اعتلاء مثل هذا الركح الذي يمثل حضارة بأكملها.

حضور الجمهور التونسي محتشم والفنان الشرقي له الأفضلية:


ترى السيدة " سهام" (صاحبة محل للملابس): "أن العروض التونسية ستكون أقل حظا على مستوى حضور الجمهور من السهرات الشرقية لأن الجمهور التونسي يميل إلى الفن الشرقي <<نحبوا لبراني>>." مبرزة أن الساحة الفنية التونسية تشكو من غياب المبدعين وأن الإنتاج التونسي يقتصر على <<العرابن والعروسات>> لا أكثر ولا يحمل أي مقياس يخول له اعتلاء ركح قرطاج الأثري.


أما السيد "علي" (صاحب مؤسسة) فقد أشار إلى أن اختيار ما يقارب 15 عرضا تونسيا يعود إلى الميزانية وأن وزارة الثقافة والمحافظة على التراث وإدارة المهرجان أصبحت تبحث عن إبداع مشروط بـ"الرخص" ، إبداع غير مكلف ماديا مصرا على أن حضور الجمهور للسهرات التونسية سيكون في غاية الاحتشام على غرار بعض السهرات التي سيكون على رأسها عرض الفنان "صابر الرباعي". مضيفا: "إن التونسي ليس له مشكل في اقتناء التذاكر لأن هذه المناسبات أصبحت معتادة. وهو جمهور فنان يبجل الفن بقطع النظر عن ميزانيته لكن ارتباطه بالعروض التونسية غير مجد بالمرة لأنه وباختصار ليس لنا إبداع ولا إنتاج. والفنان الشرقي أثبت أفضليته في العديد من المناسبات".
روتانا تهجر الدورة 46 للمهرجان:

من جانبها الآنسة "عبلة" (عاملة بتقويم النطق): "إن غياب عروض روتانا سيكون له تأثير سلبي باعتبار أنها تحمل عدة وجوه فنية مبدعة بأتم معنى الكلمة ولها الافضلية في اعتلاء مسرح قرطاج وسبق لها أن أبدعت وأقنعت في مختلف الدورات السابقة. وقد غصت أرجاء المسرح بالحضور وبالتالي أمتعت وحقق ارباحا محترمة في آن واحد. وأنا مستغربة جدا من قرار تغييبها ولست مستعدة للذهاب هذه الصائفة لمهرجان قرطاج".


أما الآنسة "سامية " ( موظفة بقطاع البريد، 24 سنة) فقالت: "إن فكرة إلغاء حضور شركة روتانا في الدورة 46 لمهرجان قرطاج هي خطة هامة نظرا لما لاحظناه من احتكار وسيطرة للمتعاقدين معها في الدورات السابقة، فهي تفرض جملة من الأسماء لا تخضع للمقاييس اللازمة لاعتلاء مثل هذا الركح ولا تمت بصلة إلى العراقة والإبداع، بل هي تقيم مبدعيها بالاعتماد على الجانب  الجمالي والأناقة والتسريحة وكأنه عرض أزياء وليس ركح قرطاج الذي تشهد له أغلب الحضارات".

لئن تغيرت الأشخاص وتغير المحتوى والزمن فإن ركح قرطاج يبقى الأفضل والأرقى ويبقى حلم الفنان والمخرج والمبدع التونسي والأجنبي على حد سواء باعتباره يساهم في التعريف بالفنانين في مختلف ارجاء العالم

عائشة
   ارسل إلى من تريد
  على الطائر  
  23:33 02/09/2010 على أبواب العودة المدرسية : الحضانة المدرسية شر لا بد منه...
مع اقتراب العودة المدرسية تستعد المحاضن المدرسية بدورها إلى استئناف العمل واستقطاب تلاميذ الصفوف الابتدائية و حتى الثانوية.
  21:26 31/08/2010 التونسي وملابس العيد : الأسعار" لا تشكر لا تذم" والصولد أكبر مغالطة!
منذ بداية النصف الثاني من شهر رمضان بدأت الاستعدادات داخل البيوت التونسية وفي الأسواق والفضاءات التجارية لاستقبال عيد الفطر وما يكتسيه من أجواء خاصة تميزها
  22:26 30/08/2010 مراكز النداء في تونس: التجاوزات موجودة في بعض المراكز وقانون الشغل يبقى الفيصل...
تزايد عدد مراكز النداء في تونس بشكل لافت في بلادنا وقد عرف هذا القطاع نموا حثيثا واحتل مكانة هامة في السوق التونسية إضافة إلى أنه يمثل فرصة مهمة بالنسبة الى الكثير من شبابنا
  21:09 29/08/2010 مع اقتراب العودة الجامعية، ماذا يشغل الطالب التونسي؟
السكن الجامعي جودة الأكلات الجامعية وتوفر وسائل النقل العمومي هي أبرز ما يشغل الطالب مع اقتراب العودة الجامعية.
  09:04 28/08/2010 مظاهر المد التضامني في رمضان : مساعدات مادية هدايا وموائد إفطار مشتركة
مع بداية النصف الثاني من شهر رمضان تنطلق الاستعدادات لعيد الفطر والعودة المدرسية
 
قضايا و حوادث
فضاء العائلة
صفحة المهاجر
البوم التونسية
خدمات
بريد التفاعلات
الشًبابيًة