Attounissia
وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج يلتقي بالمنامة بأفراد الجالية التونسية بالبحرين وزير تكنولوجيات الاتصال يشرف على اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات وزير الثقافة والمحافظة على التراث يفتتح ندوة وطنية بشأن العمل الثقافي والخصوصيات الجهوية وزيرة شؤون المرأة تفتتح ندوة بشأن "التمثيل القانوني للمرأة العربية في البرلمان" وزير الشباب والرياضة يشرف على فعاليات الندوة الخاصة بدعم وتطوير قطاع الرياضةجهويا ومحليا وزير الفلاحة يشرف على فعاليات الندوة الجهوية لدفع الاستثمار الفلاحي الخاص بولاية أريانة مايناهز عن 105.7ملايين برميل احتياطي نفط في رمادة الجنوبية وأكثر من 500 مليون برميل بقصر حدادة حملة وطنية للمراقبة الاقتصادية عبد القادر الجربي شرع في كاستينغ "مليحة و"دار الخلاعة" بإمضاء بالسيدة واحمد رجب درصاف الحمداني في البحرين وعلياء بلعيد ومحسن الشريف والهادي التونسي في -موزيكا وفرجة في القصرين: تهريب عملة مزيفة في براميل بنزين الجامعة التونسية لكرة القدم تشارك في ملتقى الكاف لوشنتر يعتذر لجماهير الإفريقي أخيرا جنبلاط مرحب به في دمشق هذا الشهر تركيا ترفض مساعدات من إسرائيل في أعقاب الهزة الأرضية الجزائر تجدد مطالبتها بتدوير منصب أمين عام الجامعة العربية صحيفة تكشف فضيحة التنصت على أردوغان بغرفة نومه الرئيس زين العابدين بن علي يستقبل وزير الشؤون الخارجية البرتغالي وزير الاتصال: لا فرق بين الصحافة المكتوبة والصحافة الالكترونية تسريح 1778 عونا جرّاء عمليات التخصيص في تونس ماي 2010 : إنجاز المسح الوطني حول الإنفاق والاستهلاك ومستوى عيش الأسر التونسية تعيين إيمان بالهادي مديرة للكريديف ورشة دولية بتوزر بشأن الاتصال البيئي ومقاومة التصحر هذا الأسبوع الحسم في منح وقروض أبناء رجال التعليم بسبب ضرب الحق النقابي في الكاف: غدا إضراب في معاهد تاجروين ووقفة احتجاجية ب20 دقيقة في كافة معاهد جهة الكاف إضراب في نزل فينوس بالحمامات مجلس النواب ينظم مائدة مستديرة غدا الثلاثاء 9 مارس يوم 14 مارس الجاري : كارول سماحة في تونس في سبتمبر القادم: أول مهرجان متوسطي للسينما الهزلية في تونس انتحار طفل سوداني حزنا على وفاة لاعب المريخ ايداهور مسؤول بقناة "حنبعل" ينفي صحة تعويض بن سعيد بالمغيربي النادي الصفاقسي : لوكا يقود غدا التمارين بعد هدوء نسبي : مصر والجزائر مجددا في زوريخ محترفونا بالخارج : بن سعادة يسجل والأسعد النويوي يعود إلى الملاعب الفيفا تهدّد مصر بعقوبات قاسية إذا لم تعتذر للجزائر البرادعي متهم بالإساءة لمصر
 
هل تعوض الدروس المجانية على الأنترنت الدروس الخصوصية؟
  20:05 06/02/2010



الدروس الخصوصية، عبء كبير يثقل كاهل الأولياء، فهم يتذمرون دائما من الإرتفاع المتواصل لتكاليف دروس أصبح من الصعب الإستغناء عنها، فكل ولي يرغب في ضمان نجاح أبنائه وبلوغهم أرقى المستويات، لكن مثلت الدروس الخصوصية على الأنترنت  مثلت متنفسا لبعض الأولياء والتلاميذ فيكفي نقرة على جهاز الحاسوب حتى يحصل أبناؤهم على بحر من الدروس في كافة المواد، لكن البعض يرى أن المعلم لا يمكن تعويضه ويخيرون الدروس الخصوصية العادية رغم تكاليفها الباهظة..
 "التونسية" رصدت آراء بعض الأولياء والتلاميذ حول هذا الموضوع.

*دروس بالصوت والصورة.

إلتقينا السيدة ياسمينة (38 سنة ربة منزل) أمام أحد المعاهد بالعاصمة وهي تنتظر خروج ابنتها "رحمة" حتى تقلها بسيارتها إلى المنزل، وحول الدروس الخصوصية على الأنترنت تقول "هي دروس ناجحة  جدا وأثبتت نجاعتها من خلال تطور المستوى الدراسي لابنتي وتفوقها في عدة مواد وخاصة في مادة الفرنسية فيكفي أن تدخل أحد المواقع حتى تحصل على دروس بالفرنسية غاية في الروعة مع التجسيد عن طريق مقاطع فيديو".
يشمل الموقع تمارين مختلفة في النحو والصرف والرسم إلى جانب عدد كبير من التمارين الكتابية والصوتية لتعلم النطق الصحيح ومخارج الحروف الفرنسية. ويخصص هذا الموقع قسما من دروسه للمبتدئين وآخر للأطفال ومستويات أخرى إبتدائية وجامعية.

*تفوق في الرياضيات.

كما نجد من بين المواقع تلك التي تقدم دروسا مجانية في مادة الرياضيات والذي يوفر إلى جانب الدروس تمارين منها ما يهم تلاميذ الإبتدائي والثانوي ومنها ما يهم الطالب الجامعي وقد مثلت هذه الدروس متنفسا بالنسبة لبعض الأطفال وحافزا مهما لتحسين مستواهم ويؤكد السيد محسن(52 سنة) ذلك قائلا "لم أكن أحلم بأن يحصل ابني أحمد على أكثر من 12 من 20 في مادة الرياضيات فلم تجد الدروس الخصوصية أي نفع ونصحني صديق بموقع الكتروني وفعلا تحسنت نتائجه وازداد حبه لهذه المادة وحصل في اختباره الفارط على معدل 16 من 20"

*أنقص مصروف.

"أنقص مصروف" هكذا استهلت محدثتنا (والدة مرام 33 سنة) قولها مضيفة "يكفي جهاز حاسوب وشبكة أنترنت ونقرات بسيطة على فأرة الحاسوب لتحصل ابنتي على دروس متنوعة في كافة المواد مرفوقة بمقاطع فيديو للتوضيح والتفسير، وبذلك انزاح عني عبء(50 د) التي أعطيها كل شهر لأستاذ الفرنسية ومثلها لأستاذ الحساب".
أما ابنتها مرام(10 سنوات) فتقول "لقد استفدت كثيرا من هذه المواقع وقد تجلى ذلك من خلال التحسن الملحوظ بنتائجي الدراسية، حتى أني أجد متعة كبيرة في تصفح تمارين ودروس على الإنترنت دون الحاجة لمن يعنيني على حل مسائل كانت مستعصية علي"
ويدعم مرتضى (11 سنة) كلامها قائلا" أنا سريع الملل وأرغب دائما في جو دراسي يجمع بين الهزل والجد لكن لا يتوفر ذلك في حصة الدرس أو لدى المدرس الخصوصي، إنما فقط على مواقع الواب التي تعني بالتثقيف ومساعدة التلاميذ في التعويل على أنفسهم ورغبتهم في التفوق بطريقة بسيطة ومرحة خاصة في مادة الإنقليزية التي أحببتها بعد زيارتي للموقع" ويقصد مرتضى هناك موقعا ويحتوي على عدد كبير من التمارين بالصوت والصورة في كافة المستويات من خلال ألعاب تفاعلية وأناشيد وبرمجيات يمكن تنزيلها على الحاسوب.
وتشتمل هذه الدروس على العلوم والمواد الأدبية وحتى الموسيقى من خلال موقع. ولئن مثلت كنزا ثمينا ومتنفسا بالنسبة للبعض إلا أن البعض الآخر يرى فيها مصدرا للإهمال وعشق زائد للانترنت.

*لا معوض للمعلم.

ترى السيدة فتحية(40 سنة) أن لا بديل عن المعلم أو الأستاذ "فشاشة الحاسوب لا يمكنها إيصال المعلومة للتلميذ بالكيفية التي يوفرها المربي الذي لا ينصح ويوجه التلميذ ويعلمه الصواب من الخطأ لكن كيف للحاسوب أن يفعل ذلك؟
ويؤيد السيد عزيز (52 سنة مربي) ) ذلك مؤكدا أن لا بديل للدور الفاعل والرئيسي للأستاذ فهناك فرق شاسع بين درس خصوصي يلقنه أستاذ للتلاميذ وآخر ينحصر داخل شاشة الحاسوب،
لئن كانت الدروس "المجانية" على الانترنت والتي هي بالأصل "تجارية"، مصدرا لتفوق بعض التلاميذ وتخلص أوليائهم من"فلوس لوتيد" إلا أنها تمثل مصدر استنكار للبعض الآخر الذي لا يزال يرى في المعلم والأستاذ قدوة يحتذي بها لا يمكن لنقرات على فأرة تعويضها.
نجوى
   ارسل إلى من تريد
  على الطائر  
  18:08 08/03/2010 خريجو معهد الصحافة وعلوم الإخبار : عقلية "البلّوشي" والدّخلاء أغلقوا الأبواب أمامنا
عندما يوشك الطالب على إنهاء مشواره الدراسي تكبر أحلامه وطموحاته في اقتحام عالم الشغل الذي ظل ولسنوات طويلة حبيس أفكاره ومخيلته وتزداد لهفته على اكتشاف نتاج ومكافأة سنوات عديدة من الصبر والمثابرة. لكن بين الواقع والتمني هوة كبيرة لا تظهر للعيان إلا بمجرد ملامسته أرض الواقع، خريجو معهد الصحافة وعلوم الإخبار نموذج حي لمن رسموا في مخيلتهم طريقا مفروشة بالورود واعتقدوا أن القادم أفضل وبين متفائل بغده وآخر يوشك على الاستسلام أمام واقع مرير، تعددت ردود الفعل وتباينت.
  15:14 05/03/2010 يحدث في الفضاءات التجارية الكبرى : بضائع منتهية الصلوحية تخفيضات وهمية ومراقبة غير منتظمة
اقتحمت الفضاءات التجارية الكبرى مؤخرا النمط الاستهلاكي للمواطن التونسي وأصبحت المصدر الأول لتبضّعه. فمن يراقب هذه الفضاءات التجارية وكيف تتم عملية المراقبة؟
  16:28 04/03/2010 خدوش في وجه العاصمة : بنايات ومركبات تحوّلت إلى خرب ومرتع للمنحرفين
من المفارقات الغريبة أن يقع بناء مركبات ضخمة وتصرف من أجلها أموال طائلة ليكون مآلها الإهمال وتصبح قبلة للصعاليك وأصحاب الهويات الشاذة.
  19:13 01/03/2010 التونسي والخدمات البلدية : تبادل للتهم وترك الأهم
صفوف من المواطنين وعدد من الوافدين يقصدون يوميا البلديات طلبا لخدمة يحصل عليها كثيرون ويبقى آخرون في الانتظار وغالبا ما يعودون لقضائها يوما آخر.
  22:55 26/02/2010 عمليات الغش في محطات الوقود: خطوات رقابة فعلية لكن المواطن دائما ضحية و بفضل Tresseur تراجعت حالات الغش
أصحاب السيارات يعيشون حالة تذمر كبيرة و تشكياتهم لا حد لها أصحاب المحطات يضعون أنفسهم خارج دائرة الاتهام فالكل
 
قضايا و حوادث
فضاء العائلة
صفحة المهاجر
البوم التونسية
خدمات
بريد التفاعلات
الشًبابيًة
 
 
by