Attounissia
الرئيس بن علي يهتم بسير نشاط التجمع الدستوري الديمقراطي ترحيب الدول الفرنكوفونية بمصادقة الأمم المتحدة على مبادرة رئيس الدولة المتعلقة بالسنة الدولية للشباب برامج ومنجزات لجان الأحياء بولاية بنزرت: عقود شراكة و استثمارات مهمة و تدخلات كبرى وزير الفلاحة يشرف على جلسة عمل لمتابعة تقدم منظومة التمور وزيرة شؤون المرأة تتفتح ندوة الرئاسة التونسية لمنظمة المرأة العربية بعد إحداث قرية اللغات بتونس: هل سيقع التخلي عن التربصات اللغوية للطلبة بالخارج للطلبة؟ اختتام الدورة التدريبية بشأن النزاعات التجارية: نظام التقاضي والوسائل البديلة لفضها هل تتحاشى "درة زروق" الصحافة التونسية...؟ في الذكرى 113 لميلاده: الإعلان عن تأسيس جمعية أحباء محمد عبد الوهاب في ماي القادم بتونس انطلق في جمع شهادات حوله: محسن بن نفيسة يعد فيلما عن "علي شورّب الترجي الرياضي : خلاف بين مايكل اينرامو ويوسف المساكني النادي الصفاقسي : و عاد المصمودي للدار كمال ايدير يختار الشعبوني لخلافة الكتاري على رأس فرع كرة اليد كرة اليد: الترجي ينتصر على النجم ....ومرابط يقوم بدوره بامتياز حكام الجولة 19 لبطولة الرابطة الأولى انتفاضة حجارة جديدة بالقدس وفق توقعات صحف إسرائيلية تركيا تشن عملية عسكرية لتطهير حدودها مع العراق حمدين صباحي يتفوق على البرادعي في استفتاء للرئاسة باراك يأمر بتطويق الضفة الغربية لمدة 48 ساعة وزير العدل وحقوق الإنسان يفتتح ملتقى دوليا لفض النزاعات المتعلقة بالاستثمار بين الدول ومواطني الدول الأخرى سنة من البث الالكتروني : التونسية تحتفل ... تونس تدين بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس والضفة الغربية في رسالة موجهة إلى وزير التعليم العالي: الجامعيون في كلية الاقتصاد والتصرف بتونس يطالبون بعدم نقلتهم إلى بئر القصعة وزير النقل يشرف على اجتماع اللجنة الوطنية لأمن الطيران المدني وزير البيئة يشددّ على تكثيف برامج تطوير مؤشرات الجودة البيئية وزير الشباب والرياضة يبحث مع نظيره المغربي سبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعي الشباب والرياضة مشروع حماية تونس الكبرى من الفيضانات مركز بريد جديد بالطريق السياحية 7نوفمبر بحمام بسوسة صادرات التمور التونسية تنموا بـ17 في المائة أبواب الخبر الموصدة كاكتوس ترجىء منوعة سوبر ستار إلى السنة المقبلة بسبب كثافة برامجها التلفزية تلفزة "تي.تي.1"تخزن الانتاجات إلى متى؟ تلميذ أوقعه في الفخ عبر شريط فيديو: تصوير قيم عام في مكثر يتهجم على الأساتذة أمام التلاميذ في العاصمة : لأنها أفشت سره يحتجز شقيقته داخل قبو ويحاول قتلها بالغاز رغم عودته إلى التمارين: الحارس نوارة يتخلف عن قمة السبت القادم... والشاب بن شريفية يواصل حراسة شباك الترجي عبد الحق بن شيخة مع المنتخب الجزائري الأول
 
هل تعوض الدروس المجانية على الأنترنت الدروس الخصوصية؟
  20:05 06/02/2010



الدروس الخصوصية، عبء كبير يثقل كاهل الأولياء، فهم يتذمرون دائما من الإرتفاع المتواصل لتكاليف دروس أصبح من الصعب الإستغناء عنها، فكل ولي يرغب في ضمان نجاح أبنائه وبلوغهم أرقى المستويات، لكن مثلت الدروس الخصوصية على الأنترنت  مثلت متنفسا لبعض الأولياء والتلاميذ فيكفي نقرة على جهاز الحاسوب حتى يحصل أبناؤهم على بحر من الدروس في كافة المواد، لكن البعض يرى أن المعلم لا يمكن تعويضه ويخيرون الدروس الخصوصية العادية رغم تكاليفها الباهظة..
 "التونسية" رصدت آراء بعض الأولياء والتلاميذ حول هذا الموضوع.

*دروس بالصوت والصورة.

إلتقينا السيدة ياسمينة (38 سنة ربة منزل) أمام أحد المعاهد بالعاصمة وهي تنتظر خروج ابنتها "رحمة" حتى تقلها بسيارتها إلى المنزل، وحول الدروس الخصوصية على الأنترنت تقول "هي دروس ناجحة  جدا وأثبتت نجاعتها من خلال تطور المستوى الدراسي لابنتي وتفوقها في عدة مواد وخاصة في مادة الفرنسية فيكفي أن تدخل أحد المواقع حتى تحصل على دروس بالفرنسية غاية في الروعة مع التجسيد عن طريق مقاطع فيديو".
يشمل الموقع تمارين مختلفة في النحو والصرف والرسم إلى جانب عدد كبير من التمارين الكتابية والصوتية لتعلم النطق الصحيح ومخارج الحروف الفرنسية. ويخصص هذا الموقع قسما من دروسه للمبتدئين وآخر للأطفال ومستويات أخرى إبتدائية وجامعية.

*تفوق في الرياضيات.

كما نجد من بين المواقع تلك التي تقدم دروسا مجانية في مادة الرياضيات والذي يوفر إلى جانب الدروس تمارين منها ما يهم تلاميذ الإبتدائي والثانوي ومنها ما يهم الطالب الجامعي وقد مثلت هذه الدروس متنفسا بالنسبة لبعض الأطفال وحافزا مهما لتحسين مستواهم ويؤكد السيد محسن(52 سنة) ذلك قائلا "لم أكن أحلم بأن يحصل ابني أحمد على أكثر من 12 من 20 في مادة الرياضيات فلم تجد الدروس الخصوصية أي نفع ونصحني صديق بموقع الكتروني وفعلا تحسنت نتائجه وازداد حبه لهذه المادة وحصل في اختباره الفارط على معدل 16 من 20"

*أنقص مصروف.

"أنقص مصروف" هكذا استهلت محدثتنا (والدة مرام 33 سنة) قولها مضيفة "يكفي جهاز حاسوب وشبكة أنترنت ونقرات بسيطة على فأرة الحاسوب لتحصل ابنتي على دروس متنوعة في كافة المواد مرفوقة بمقاطع فيديو للتوضيح والتفسير، وبذلك انزاح عني عبء(50 د) التي أعطيها كل شهر لأستاذ الفرنسية ومثلها لأستاذ الحساب".
أما ابنتها مرام(10 سنوات) فتقول "لقد استفدت كثيرا من هذه المواقع وقد تجلى ذلك من خلال التحسن الملحوظ بنتائجي الدراسية، حتى أني أجد متعة كبيرة في تصفح تمارين ودروس على الإنترنت دون الحاجة لمن يعنيني على حل مسائل كانت مستعصية علي"
ويدعم مرتضى (11 سنة) كلامها قائلا" أنا سريع الملل وأرغب دائما في جو دراسي يجمع بين الهزل والجد لكن لا يتوفر ذلك في حصة الدرس أو لدى المدرس الخصوصي، إنما فقط على مواقع الواب التي تعني بالتثقيف ومساعدة التلاميذ في التعويل على أنفسهم ورغبتهم في التفوق بطريقة بسيطة ومرحة خاصة في مادة الإنقليزية التي أحببتها بعد زيارتي للموقع" ويقصد مرتضى هناك موقعا ويحتوي على عدد كبير من التمارين بالصوت والصورة في كافة المستويات من خلال ألعاب تفاعلية وأناشيد وبرمجيات يمكن تنزيلها على الحاسوب.
وتشتمل هذه الدروس على العلوم والمواد الأدبية وحتى الموسيقى من خلال موقع. ولئن مثلت كنزا ثمينا ومتنفسا بالنسبة للبعض إلا أن البعض الآخر يرى فيها مصدرا للإهمال وعشق زائد للانترنت.

*لا معوض للمعلم.

ترى السيدة فتحية(40 سنة) أن لا بديل عن المعلم أو الأستاذ "فشاشة الحاسوب لا يمكنها إيصال المعلومة للتلميذ بالكيفية التي يوفرها المربي الذي لا ينصح ويوجه التلميذ ويعلمه الصواب من الخطأ لكن كيف للحاسوب أن يفعل ذلك؟
ويؤيد السيد عزيز (52 سنة مربي) ) ذلك مؤكدا أن لا بديل للدور الفاعل والرئيسي للأستاذ فهناك فرق شاسع بين درس خصوصي يلقنه أستاذ للتلاميذ وآخر ينحصر داخل شاشة الحاسوب،
لئن كانت الدروس "المجانية" على الانترنت والتي هي بالأصل "تجارية"، مصدرا لتفوق بعض التلاميذ وتخلص أوليائهم من"فلوس لوتيد" إلا أنها تمثل مصدر استنكار للبعض الآخر الذي لا يزال يرى في المعلم والأستاذ قدوة يحتذي بها لا يمكن لنقرات على فأرة تعويضها.
نجوى
   ارسل إلى من تريد
  على الطائر  
  21:48 11/03/2010 الترفيع في سعر ساعات تعليم السياقة : المواطن يتذمر وأصحاب المدارس يطالبون بالزيادة وسلطات القرار مازالت تدرس الأمر
كغيره من القطاعات المستغلة للطاقة من المنتظر أن يشهد قطاع مدارس تعليم السياقة في الفترة المقبلة ترفيعا
  18:08 08/03/2010 خريجو معهد الصحافة وعلوم الإخبار : عقلية "البلّوشي" والدّخلاء أغلقوا الأبواب أمامنا
عندما يوشك الطالب على إنهاء مشواره الدراسي تكبر أحلامه وطموحاته في اقتحام عالم الشغل الذي ظل ولسنوات طويلة حبيس أفكاره ومخيلته وتزداد لهفته على اكتشاف نتاج ومكافأة سنوات عديدة من الصبر والمثابرة. لكن بين الواقع والتمني هوة كبيرة لا تظهر للعيان إلا بمجرد ملامسته أرض الواقع، خريجو معهد الصحافة وعلوم الإخبار نموذج حي لمن رسموا في مخيلتهم طريقا مفروشة بالورود واعتقدوا أن القادم أفضل وبين متفائل بغده وآخر يوشك على الاستسلام أمام واقع مرير، تعددت ردود الفعل وتباينت.
  15:14 05/03/2010 يحدث في الفضاءات التجارية الكبرى : بضائع منتهية الصلوحية تخفيضات وهمية ومراقبة غير منتظمة
اقتحمت الفضاءات التجارية الكبرى مؤخرا النمط الاستهلاكي للمواطن التونسي وأصبحت المصدر الأول لتبضّعه. فمن يراقب هذه الفضاءات التجارية وكيف تتم عملية المراقبة؟
  16:28 04/03/2010 خدوش في وجه العاصمة : بنايات ومركبات تحوّلت إلى خرب ومرتع للمنحرفين
من المفارقات الغريبة أن يقع بناء مركبات ضخمة وتصرف من أجلها أموال طائلة ليكون مآلها الإهمال وتصبح قبلة للصعاليك وأصحاب الهويات الشاذة.
  19:13 01/03/2010 التونسي والخدمات البلدية : تبادل للتهم وترك الأهم
صفوف من المواطنين وعدد من الوافدين يقصدون يوميا البلديات طلبا لخدمة يحصل عليها كثيرون ويبقى آخرون في الانتظار وغالبا ما يعودون لقضائها يوما آخر.
 
قضايا و حوادث
فضاء العائلة
صفحة المهاجر
البوم التونسية
خدمات
بريد التفاعلات
الشًبابيًة
 
 
by