Attounissia
وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية يشرف على حفل تكريم أبناء أعوان وإطارات الوزارة تعيينات جديدة في وزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية والإسكان بيان مجلس ادارة البنك المركزي:تواصل انتعاشة الانتاج والصادرات وتراجع في مؤشرات السياحة والنقل الجوي بنك الزيتونة يطبق نظام حل الإصدار الفوري من "جيمالتو" في تونس حوالي 10 آلاف هكتار مدخرات عقارية صناعية بلدية تونس: منع التنقل بالسيارة وتخصيص حافلة للمتساكنين في هذه المناطق رمضان على الأبواب : ضغط على استهلاك اللحوم الحمراء... والبيضاء ملاذ المستهلك القصرين: زوابع رعدية و امطار صفحات من النور في الإذاعة الوطنية مهرجان قابس الدولي: فضيل لأول مرة ولقاء فكري مع المصرية الهام دحروج في فندق الجديد: هلاك عائلة جزائرية بأكملها إثر حادث مرور حلق الوادي: السجن لخادمة أهملت طفل الــ4 سنوات محب آخر للترجي الرياضي التونسي يمثل أمام القضاء أحمد العكايشي يمدد عقده مع النجم لغاية سنة 2014 الملعب التونسي: عزم كبير على اقتلاع الانتصار ضد الأغالبة وصفقة البوزيدي معلقة. الرئيس زين العابدين بن علي يقرر إجراء حركة في سلك الولاة وزير الصحة يترأس جلسة عمل حول إرساء استراتيجية وطنية للوقاية والنهوض بالصحة وزيرة شؤون المرأة تفتتح أشغال ورشة عمل حول مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية وإدماجها في عملية صنع القرار تعيين السيد ابو السعود الحميدي مديرا رئيس تحرير جديد لجريدة الصحافة حوالي 5 الاف جزائري و3 الاف سيارة جزائرية قدموا الى تونس من اول جوان الى غاية 20 جويلية رمضان: المقاهي الشعبية حملة على الشيشة ودعوة إلى التخلي مجانا قريبا شبابيك بالمعابر الحدودية خاصة بالأجانب والتونسيين بالخارج لاستخلاص خطايا الرادار خاص بالحجاج والمعتمرين في رمضان: هذه الممنوعات الست التي حددتها السعودية لموسم الحج والعمرة التصريح لـ26 مركبا فقط للصيد في خليج تونس الانطلاق في بيع اشتراكات النقل المدرسي والجامعي بداية من 2 أوت شارة حمراء في البنك التونسي الفرنسي النقابة العامة للتعليم الثانوي تحتج على تعطل المفاوضات وجلسة طارئة انعقدت اليوم مع وزير التربية شكري بوزيان لـ"التونسية" طموحاتي أكبر من قرطاج وأنصح زملائي بعدم حضور حفلي !! في العاصمة: "مختل ذهنيا" يحول منزله إلى محل لبيع الخمر خلسة الجلسة العامة الانتخابية المعادة لرابطة الهواة يوم السبت بدار الجامعات. النادي الافريقي:غوستافو مؤهل...وايفواري جديد في الطريق النادي الرياضي لحمام الأنف : بسبب عدم انسجامه مع دراغان طاسكو يرمى المنديل الاتّحاد الألماني يجبر اللاعبين المسلمين على الإفطار في رمضان الرئيس زين العابدين بن علي يقرر تعيينات جديدة بالتجمع الدستوري الديمقراطي وزير الداخلية والتنمية المحلية يعطي إشارة انطلاق الاحتفالات بالعشرية الأولى لإحداث ولاية منوبة الدورة 15 لمؤتمر الاتحاد الافريقي : حرص تونسي على توطيد أسس العمل الإفريقي المشترك
 
يحدث في الفضاءات التجارية الكبرى : بضائع منتهية الصلوحية تخفيضات وهمية ومراقبة غير منتظمة
  15:14 05/03/2010



اقتحمت الفضاءات التجارية الكبرى مؤخرا النمط الاستهلاكي للمواطن التونسي وأصبحت المصدر الأول لتبضّعه. فمن يراقب هذه الفضاءات التجارية وكيف تتم عملية المراقبة؟ وهل يراقب المواطن التونسي أسعار وتواريخ وصلوحية البضائع المعروضة للبيع؟
"التونسية " طرحت هذه الأسئلة على الشارع التونسي و على بعض الجهات المختصة في المراقبة فكانت الإجابات متباينة.

*بضائع فاسدة

                                 "موش معقول" فضاء تجاري كبير يعرض بضائع منتهية الصلوحية هكذا علقت السيدة "روضة" مضيفة لقد اشتريت الأسبوع الماضي علبة طماطم وعندما فتحتها وجدها سوداء اللون وبالتثبت من تاريخ صلوحيتها وجدتها منتهية منذ 3 أيام ولكنها كانت معروضة للبيع للمواطنين. 
نفس الرأي أكدته الآنسة حياة ورفيقتها سهير اللتان كانتا بصدد التجول داخل إحدى الفضاءات بالقول "نعم هناك إشكال في ما يتعلق بتواريخ آجال الصلوحية خاصة بالنسبة إلى المواد الغذائية الحساسة على غرار الياغورت فهي تعرض للبيع في آخر يوم من صلوحيتها للاستهلاك وأحيانا تكون منتهية الصلوحية وتضيف سهير أنها في إحدى المرات اشترت علبة معجون فوجدتها غير صالحة للإستهلاك وبحكم أنها كانت مستعجلة في ذلك اليوم لم تتثبت من التاريخ الذي كان منتهي الصلوحية وحول ما إذا اتصلت بجهة مراقبة أكدت أنها لا تعرف أية جهة وتجهل وجود أي رقم أخضر للغرض.
وفي نفس هذا الإطار أكد السيد محمد الصالح "موظف" أنه يتثبت جيدا من الأسعار وتواريخ الاستهلاك ووجه بالمناسبة نصيحة إلى المستهلكين بأن لا يغتروا بكل ما هو معروض حتى في الفضاءات المعروفة لأن الغش موجود في كل مكان.

*تخفيضات وهمية وغش

خلال العودة المدرسية أصدرت بعض الفضاءات التجارية مجلة إشهارية تؤكد فيها إجراء تخفيض بـ20 بالمائة على جميع الأدوات المدرسية بداية من يوم 10 سبتمبر فتوجهت إلى هذا الفضاء للتمتع بهذا التخفيض يوم 13 سبتمبر فاشترينا ما يلزمنا من أدوات وعندما هممنا باستخلاص قيمة المشتريات طالبنا بالتخفيض الذي أعلنوا عنه فأكدوا لنا أن التخفيض لم ينطلق بعد فما كان منا إلا استرجاع نصف المشتريات حتى نقدر على تسديد الثمن
هذا ما أكدته لنا السيدة "سوسن" التي كانت بصدد مغادرة إحدى المغازات.

أما رؤوف "طالب" فينظر إلى هذا الأمر من زاويته الخاصة حيث يقول "أعرف جيدا أن الفضاءات التجارية تقوم بتخفيضات مغرية في بعض الأحيان بهدف التفريط في المنتوجات التي اقترب موعد انتهاء صلوحيتها وهي لا تصلح للتخزين حتى لأسبوع واحد و بما أنّ التونسي يحب التخفيضات فإنه يقبل عليها دون التثبت في تواريخ الصلوحية وهذه التخفيضات حسب رأيي ليست إلا أسلوبا لابتزاز جيب المواطن التونسي.

*عدم إشهار الأسعار على البضائع

عندما كنّا بصدد التنقل في أرجاء أحد الفضاءات التجارية بلغ إلى مسامعنا صوت إحدى الحريفات التي دخلت في نقاش حاد مع إحدى العاملات على "الكاسة" وباستفسارنا عن الأمر اكدت لنا الآنسة "منال" (باحثة عن شغل) أنها قامت باقتناء علبة شامبوان منصوص عليها سعر 3900 مي وعندما همت باستخلاصها طالبتها العاملة بدفع 5200 مي وتضيف "منال" أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض لهذا الإشكال وتساءلت هل هو أسلوب تمويه أم تلاعب بالموطن التونسي وتوجّهت بنداء إلى المصالح المختصة بوجوب إشهار الأسعار على البضائع وبصفة
منتظمة.

*المراقبة غير منتظمة

ونحن نتجول في أرجاء بعض الفضاءات التجارية أمكنت لنا معاينة خفايا بعض الأماكن أين عمت الفوضى وتراكمت الأوساخ بين ثنايا البضائع المكدسة داخل المستودعات وأماكن التخزين وباستفسارنا عن عمليات المراقبة الاقتصادية والصحية التي تنظم داخل هذا الفضاء أكد لنا بعض العاملين أن المراقبة غير مستمرة وهي دورية و تكون بمعدل مرتين في الشهر أو مرة وأحيانا تنعدم.
وعن كيفية قيام فرق المراقبة بحملاتها أكد لنا مسؤول عن أحد الفضاءات التجارية رفض مدنا باسمه، أن الحملات تكون في الغالب فجئية ولا يقع الإعلام بها مسبقا وأفادنا بأن فرق المراقبة تشدّد على سلامة أجهزة التبريد ونظافة المحل وأماكن التخزين وتأتي مراقبة الأسعار وتواريخ الصلوحية في آخر اهتماماتها.
وأضاف أن هذا الفضاء التجاري (في إشارة إلى الفضاء الذي يعمل به) لم تسجل فيه إلى حد الآن أية اخلالات أو تجاوزات وذكر لنا أن هناك فضاءات تجارية أخرى سجلت عديد التجاوزات التي ضبطتها فرق المراقبة وتم تسجيل محاضر في هذا الغرض.
وهو ما يذكرنا بالقضية التي رفعها مواطن تونسي ضد فضاء تجاري معروف اتهمه فيه ببيع مسحوق حليب منتهي الصلوحية تسبب في تسمم رضيعته وقد قضت المحكمة آنذاك بالتعويض له عن الضرر وإلزام الفضاء التجاري بخطية مالية.
ما يمكن استخلاصه أن المواطن التونسي له ثقة عمياء في الفضاءات التجارية الكبرى وهو ما جعله يهمل جانب التثبت من صلوحية المواد الغذائية عند التبضع ويلقي بها على الجهات المختصة التي يبدو أنها لم تعد قادرة على مسايرة الواقع لكثرة الفضاءات التجارية التي تجاوزت أكثر من 200 فضاء.

منية

   ارسل إلى من تريد
  على الطائر  
  18:13 26/07/2010 رياض الأطفال تغلق أبوابها ونظام الحصة الكاملة يرهق الأولياء ويشرد الأطفال
كما هو معلوم لدى التونسي فإنّ فصل الصيف هو موسم الراحة والاستجمام ولمّْ الشمل
  21:46 20/07/2010 سلع قديمة فاقدة للجودة...والصولد الصيفي كذبة تتلاعب بنفسية التونسي
إنطلق اليوم "الصولد الصيفي" ليتواصل إلى غاية 5سبتمبر 2010 مراعاة لتمكين المواطن
  20:33 15/07/2010 "الحرقوص" بين التجذر في الهوية ومواكبة العصر
رغم أن قطار الحداثة قد داس في طريقه الكثير من العادات والتقاليد المرتبطة بحياتنا إلا أن البعض منّا مازال متمسكا بعادات الأجداد ويرفض التنازل عنها باسم مسايرة العصر حيث يعد "الحرقوص" من أكثر العادات رسوخا في مجتمعنا والذي يشهد إقبالا كبيرا خلال المناسبات الصيفية.
  22:19 14/07/2010 هل تحقق المشاركات التونسية الاقناع والامتاع في غياب روتانا؟
استحوذت المشاركة التونسية على نسبة 35% من فعاليات مهرجان قرطاج الدولي السنوي في دورته
  12:54 06/07/2010 انتخابات برلمان الشباب في عيون الشباب: تجربة جديدة ذات معاني وآفاق
عاش شباب تونس يوم الأحد على وقع فعاليات انتخابات أعضاء برلمان الشباب المؤسسة الاستشارية
 
قضايا و حوادث
فضاء العائلة
صفحة المهاجر
البوم التونسية
خدمات
بريد التفاعلات
الشًبابيًة