فوجئ مهاجر من أصل تونسي مقيم بالجزائر بمشهد تلفزي يتضمن مقطع فيديو مؤثر مأخوذ عن صفحات الفايس بوك وكانت صاحبة قصته المأساوية زوجته السابقة الفرنسية الأصل " ليدميلا وندورن "التي فارقها منذ سنوات دون أن يعلم عنها وعن أطفاله الثلاثة شيئا .
وتفيد تفاصيل هذه القصة التي استأثرت باهتمام عديد وسائل الإعلام الفرنسية كما شدت انتباه آلاف متصفحي صفحات الفايس بوك أن الزوجة الفرنسية البالغة من العمر 41 عاما قد وجهت مقطع فيديو عبر الفايس بوك ضمنته مأساتها المتمثلة في احتضارها بسبب إصابتها على مستوى الرأس بمرض السرطان الخطير حيث روت معاناتها مع المرض ومع حصص العلاج الكيميائي وتكلفة التداوي الباهظة التي جعلتها تعجز تماما عن مواصلة العلاج وعن توفير أدنى متطلبات طفليها حيث اتهمت زوجها التونسي الأصل بالتخلي عن مسؤولية أبنائه .
كما أكدت أنها وجهت النداء بهدف جمع المساعدات ومحاولة العثور على طبيب يستطيع علاجها من مرضها الخطير وقد مكنها النداء من تلقي عديد المساعدات المالية ورسائل المتعاطفين الذين حاولوا تخفيف معاناتها الصحية والاجتماعية عبر عبارات المواساة والتآزر كما استطاعت صرخة ألمها الوصول إلى زوجها السابق الذي فارقها منذ سنوات رغم إنجابهما ثلاثة أطفال .
وحسب وسائل الإعلام فقد صدم الزوج بهول القصة وأبدى تجاوبا كبيرا مع نداء طليقته معبرا عن رغبته في استرجاع طفليه وحضانتهما فهو الأولى برعايتهما قائلا في هذا الإطار:" أحب أطفالي وأنا لم أتخلّ عن مسؤوليتهم يوما كما ادعت طليقتي أرجو أن تسلمني أبنائي لأقوم بواجباتي تجاههم كأب وانتشلهم من المعاناة التي يتخبطون فيها .
وقد أبدى الزوج التونسي أسفه لخبر إصابة زوجته بمرض السرطان القاتل معربا عن رغبته في مساندتها في محنتها.